بالامس أطل العيد..
ولاول مرة يحضر هذا العيد والاسرة تفتقد الراحلة الشابة الطيبة عذبة المعشر
حضر العيد وغابت سامية..
ولم تحضر تلك الفرحة..
لم تأتي تلك المسرة..
غابت بهجة العيد
وتوارت معها تلك الابتسامات الجميلة..
الاسرة الوحيدة بماليزيا التي يستظل بها أهل السودان شمالا وجنوبا في المناسبات..
غابت عنها فرحة العيد..
لأن الدموع لا زالت تترقرق بالأعين..
كل الاحاسيس والمشاعر تفتقدك ايها العروس..
كم كان صعبا أن تقول لهم مبروك العيد..
وكان آخر حديث في رثاء الراحلة..
انه قضاء الله
رحلت الى بارئك يا سامية
سنة الحياة
عليها نسير..
ألا رحم الله فقيدة الشباب/ سامية ابراهيم خوجلي..
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


No comments:
Post a Comment